ابن أبي جمهور الأحسائي

107

عوالي اللئالي

( 291 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " لتأمرن بالمعروف ، ولتنهن عن المنكر ، وإلا تولى عليكم شراركم ويدعو خياركم ، فلا يستجاب لهم " ( 1 ) ( 2 ) . ( 292 ) وقال علي عليه السلام : ( هما خلقان من أخلاق الله ) ( 3 ) ( 4 ) . ( 293 ) وقد ورد في الخبر عنهم عليهم السلام : ( ان من علق سيفا ، أو سوطا ، فلا

--> ( 1 ) الوسائل ، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ( 1 ) من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، حديث 4 . ( 2 ) وهذا يدل على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وانهما من الفرائض العامة ، ولهذا عمت عقوبتهما الأخيار والأشرار ( معه ) . ( 3 ) الوسائل ، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ( 1 ) من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، حديث 20 ، وتمام الحديث ( فمن نصرهما أعزه الله ومن خذلهما خذله الله ) . ( 4 ) وهذا يدل على أنهما واجبان على الله ، وانهما من الواجبات العقلية . لان ما وجب سمعا ، لا يجب على الله ( معه ) .